انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 19 يوليــو 2019 - 21:06
أمن
حجم الخط :
مسلحون قرب عجلة للشرطة اضرمت فيها النار قرب الطريق الدولي السريع بمدينة الفلوجة في (30 كانون الاول 2013)
مجلس شيوخ الفلوجة: الوضع الأمني مستقر بالمدينة لكن الجيش ما يزال يقصف المدنيين عشوائياً


الكاتب: HH ,HF
المحرر: BK ,HH
2014/01/05 14:15
عدد القراءات: 4082


 

المدى برس/ الأنبار

أكد مجلس شيوخ عشائر الفلوجة، اليوم الأحد، أن الوضع الأمني بات "مستقراً بنحو كبير" في القضاء، فيماأكد أن قوات الشرطة والدوائر الحكومية عادت للعمل منذ ثلاثة أيام، على الرغم من استمرار قوات الجيش بـ"قصف منازل المدنيين والتسبب بسقوط الضحايا في صفوفهم".

وقال رئيس مجلس شيوخ عشائر الفلوجة، عبد الرحمن الزوبعي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوضع الأمني في الفلوجة،(62 كم غرب بغداد)، ومدن الأنبار الأخرى مستقر بنحو كبير مع عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق السكنية والأسواق"، مبينا أن "الدوائر الحكومية عادت لتقديم الخدمات التي يحتاجها الأهالي، في ظل انتشار الشرطة".

وأضاف الزوبعي، أن "مدينة الفلوجة تخلو من المظاهر المسلحة بعد أن منعت العشائر حمل السلاح داخلها مطلقاً مع العمل على نقل المواد الغذائية والطبية والمساعدات إلى الأهالي بصورة عاجلة فضلاً عن الوقود"، مستدركاً "لكن قوات الجيش ما تزال تقصف عشوائياً منازل المدنيين مما تسبب بقتل أو إصابة العشرات بجروح بليغة وتدمير منازلهم".

وكان مسؤولون في الأنبار، حذروا أمس السبت،(الرابع من كانون الثاني 2014 الحالي)، من إمكانية حدوث "كارثة" إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاد الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه "رفض" دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول "كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية"، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ"الفرار" إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون "الحصار"، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي

 يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من كانون الأول 2013 المنصرم)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)،  باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،(420 كم غرب الرمادي).

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 3
(1) الاسم: صالح   تاريخ الارسال: 1/5/2014 3:57:30 PM
شنون جذب وتشويه للواقع ,لعد الجيش ومكافحة الارهاب يقاتلون أهالي الفلوجة المساكين ,لو يقاتلون (عبدالله الجنابي ) اللي اعلن الفلوجة ولاية اسلامية ,هو والجيش الاسلامي وكتائب العشرين والبعثيين ,شنو احنه وين ولاية بطيخ كلمن يجيه دعم مالي من الخليج يسوي دولة لحسابو ..هذا العراق العظيم ..والله لايسحكم الجيش بالبساطيل ولد....
(2) الاسم: صالح   تاريخ الارسال: 1/5/2014 3:57:34 PM
شنون جذب وتشويه للواقع ,لعد الجيش ومكافحة الارهاب يقاتلون أهالي الفلوجة المساكين ,لو يقاتلون (عبدالله الجنابي ) اللي اعلن الفلوجة ولاية اسلامية ,هو والجيش الاسلامي وكتائب العشرين والبعثيين ,شنو احنه وين ولاية بطيخ كلمن يجيه دعم مالي من الخليج يسوي دولة لحسابو ..هذا العراق العظيم ..والله لايسحكم الجيش بالبساطيل ولد....
(3) الاسم: احمد كامل   تاريخ الارسال: 1/6/2014 6:08:24 AM
عاشت ايدك صالح.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: